الأحد، 21 أغسطس، 2011

آنت آوكسجيني ...




أصَبَحتْ تُخَبِئ عنيّ ماتمرّ بهِ فيّ حياتَكْ ,’
وَ تفاصيلكَ بَاتتَ غّيرّ [ مقْرُؤَه ] بِ النسبةِ إليّ ,’ 
وَ مفرداتكَ غَامِضه , مُشَوشَه !
لمْ أعهدكَ هكذَا أبداً ! ,’
ماذَا حلّ بكَ يّ تُرى ؟
أشعرّ بِ أنَك مُنهكَ ,’
حَائِرّ , أو ربّمّا أفكاركَ مُشتتَه ,’
وَ ينتابُكَ قلقَ وَ مُتخبطَ نوعاً مَا 
وَ لاتريدّ الإفصاحَ عمّا بكْ ؟
وَ الإدلاءَ بِ دلّوكَ أماميّ !

 لا أعلمَ مَالسببَ !

لعلّ الأمرّ يكنْ خيراً : )

كلّ مَايهُمنيّ أنْ تكنْ عَلى مايُرامَ -
وَ كلّ مَاأرجُوه أنْ تكنْ بِ خيرّ وَ لا يُصيبكَ أدنَى مكرّوه ,’
فَ إنّ ضاقتَ عليكَ الأرضَ بمَا رحبتْ فّ تذكرّ رحمة الله بِ عبدّه
وَ بُثَ أمركَ وَ نجواكَ إليه - 

وَ خالقيّ حتّى وَ إن حاولتَ إخفاءَ ماتمرّ بهِ من ضيقَه وَ تقُل :
لمْ يصيبنيّ شئ أو لمْ يضايقنيّ شئ ,
فَ أنا أشعرّ بِ ضيقكَ وَ ألمكَ حتّى وَ إنّ لمْ تنطقَها شَفتَاكَ 
,’
فآنت آوكسجيني 

,

هناك تعليق واحد:

  1. عشقتك حد الجنوون
    كلمات قليله اعبر بها عن مابداخلي لكي
    اود ان اصرح لكي هذا ولكن اعتذر
    لاني اكتشفت انكي لا تريديني ولديك البديل
    لذلك اقرر الانسحاب من ححياتك ومن كل شي
    ولن اعود الى الابددد
    نعم انا المجنووون
    وسأضل مجنوون بحبك

    ردحذف