أتعرف إلى أي حد أحببُتك ؟ لِ حد أني " زهدت بِ العالم لِ أجلك و وجعلتك عالمي " .! بعييييده عن أي أحد .. و قريبة إليك .! ينجلي ُحزني و ُتفتح مدينة الفرح بِ قربك فقط / ليتك لا تُفارقني . وربك . . . لا شيء أكثر من أني ُأحبك . كبير هو حظي و صعب هُو قدري و دائماً " تتأخر إستجابة أمنياتي " ي رب لم ُيخلق كَ هُو فَ إحفظه لي و أجمعني به إن لم تُقدره لي فَ الُدنيا فلا تحرمني منه فَ الجنه .. . . . . . هُو كُل ما أريد :")
راقت لي
لآ تروح !
باقي أحكيْلك كثير , عن " حكآيآت " ارتحآلي
عن جنوني ’ عن غيآبك
وكيف كنت في كل لحظة / مآ أخونك !
لآ تروح !
أنت ي أول من زرعني
في هشيم الحلم / روح !
لآ تروح !
قبل لآ تعرف بأني :
[ لو أخون أحلآم عمري . . مآ أخونك ] !
أتَعْلمُ يّ سَيّديّ أنَ [ حَواءَ ] إذا أَحَبْت تُحِبُّ بِ جنونْ ! وَ هيّ لا تعْلَمْ أنَه لايُوجَدُ منْ يسْتَحِقُ أنْ تَهَبُه كلّ هذا الحبّ ممنْ هم ينْدرجُونْ تحْتَ مُسمى [ آَدَمْ ] ! .