الاثنين، 27 ديسمبر، 2010


 أتعرف إلى أي حد أحببُتك ؟
لِ حد أني " زهدت بِ العالم لِ أجلك و وجعلتك عالمي " .!
بعييييده عن أي أحد .. و قريبة إليك .!
ينجلي ُحزني و ُتفتح مدينة الفرح بِ قربك فقط / ليتك لا تُفارقني .
وربك . . . لا شيء أكثر من أني ُأحبك .
كبير هو حظي و صعب هُو قدري و دائماً " تتأخر إستجابة أمنياتي "
ي رب لم ُيخلق كَ هُو فَ إحفظه لي
و أجمعني به إن لم تُقدره لي فَ الُدنيا فلا تحرمني منه فَ الجنه .
. . . . . . هُو كُل ما أريد :") 

راقت لي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق